منتدى طلاب اكماليه بحري مختار
بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة

&&&&&&&&&


أسعدنا تسجيلك وانضمامك لنا
ونأمل من الله أن تنشري لنا كل مالديك
من إبداعات ومشاركات جديده
لتضعيها لنا في هذا القالب المميز
نكرر الترحيب بك
وننتظر جديدك المبدع
مع خالص شكري وتقديري
مديره المنتدى
!۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩ ليلـــــــــــــــــــــــى سوفـــــــــــــ ۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩

منتدى طلاب اكماليه بحري مختار

منتدى يشمل على اهم الفروع التي تهمك في حياتك اليوميه والدراسيه فكن معنا لان حضورك يزيد المنتدى شرفاوتقديرا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اشعار عن الاستاذ4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاميرة الحسناء
عضو مميز
عضو مميز
avatar


الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 135
تاريخ الميلاد : 13/12/2000
العمر : 17
تاريخ التسجيل : 08/03/2014
الموقع : سيدي عون
دراستك : اولى ثانوي
المزاج : good
كلمة تقولها : كن جميلا ترى الوجود جميل


مُساهمةموضوع: اشعار عن الاستاذ4   الأحد يونيو 22, 2014 11:06 am

الأستاذ / خالد شقوري من أميز الشعراء الذين كتبوا عن البلد في أشعارهم .. وأبدع في رسم مشاهد لم يرها في حياته ، ولم يعشها .. ولكن .. وبما لديه من قدرة فائقة على التصوير ، أجاد رسم تلك الصور البديعة ...

ورغم أنه وُلد وتربى وعاش جُل سني عمره الباكرة في مدينة كسلا بشرق السودان ، ولم تكتحل عيناه برؤية البلد إلا وهو في المرحلة الثانوية كما ذكر وهو يحدثني عن تلك الرحلة التي قضى خلالها ثلاثة أيام في (قهوة أم الحسن) ، وكيف أنه حينما وصل إلى البلد اكتشف الذين من حوله تطبعه بطبائع أهل تلك الديار أي (قهوة أم الحسن) ومحيطها وأصبح يقلدهم في كل ما يقومون به ، بل ويتحدث بلهجتهم ..

أقول : رغم ولادته ونشأته في مدينة كسلا .. إلا أنه سرعان ما تأقلم على أجواء البلد .. وكل من عرف خالد شقوري بعد ذلك يجزم أنه لم يبرح القرير قيد أنملة .. وربما كان للتشابه البيئي الكبير بين القرير وكسلا الأثر الكبير في ذلك ..


كتب خالد شقوري مسداراً صور فيه إحساسنا بفرحة الرجوع إلى البلد :

والله ما أحلى الوصول ممزوج حنان وأمان وخوف

تصوير الإحساس مسبوقاً بقسم ربما للدلالة على عمق هذا الإحساس ..ويأتي بعد ذلك مزيج الحنان والأمان والخوف ، ثم أخبرنا أن هذا الإحساس ينفجر قبل أن تطأ أقدامنا الأرض العزيزة وتحديداً :

وكتين تَقَرِّب للبلد وتشوف هناك جبل ابن عوف

إذن .. الشاعر حدد إنفجار هذا الإحساس بقربك للبلد ، الذي ربطه أيضاً بـ " شوفتك" لجبل ابن عوف ، كما لو أراد أن يؤكد أن مجرد رؤية جبل ابن عوف يعني أنه يجب أن نحس بـ "حلاوة الوصول " ...

وحدد أيضاً أكثر الذين يتملكهم هذا الإحساس :

خاصة إن بقيت غائب سنين وصالاكا نيران المدن
لا لاقي شــــــبال النخيل لا باقي ليك القيف حُضُنْ

(الغائبون سنينا عددا) و (المصليون بنيران المدن) هم أكثرنا شعوراً بهذه الحلاوة ..

وهذه صورة أخرى أكثر روعة تعيشها لحظة وصولك للبلد :

وتعود يلاقوك الصغار بالشوق يمين ماب تَفْرُزُن
ويقالدك الزول الكــبير زي قلدة النيل للجــــروف

(قلدة الزول الكبير) – أياً كان – هي مقالدة للوالد ... ولا غرابة في أن شبه الشاعر هذه المقالدة بـ (قلدة النيل للجروف) ...

ثم كتب " آه يا طيور" أو " بلد الغبش" والتي كُتِبَتْ على حسب ما ذَكَر بمناسبة أحد احتفالات رأس السنة ، حيث آثر الشاعر الذي كان يقيم عازباً في السجانة الرحيل مع سرب (الطيور الراحلي) إلى البلد والاحتفال بهذه المناسبة هناك ..

آه يا طيور ..
يا راحلي لي بلد الغبش
شيليني في خاطرك نغيم
كان ألقى لي هناك عش
أنا ذكرة الناس الحنان
تلفاني في نومة الدغش

ثم عاد الشاعر من رحلته تلك ليحثنا على (العودة إلى الجذور) فكتب :

يا الناسي اللَبَقَة المفتوحة
هي بلاك طوريتك ماب تقرع
المنجل في راس التمرة
ناسيهو وأمك ماب تطلع
الكَتِّقَة وقعت والحملان
في اللوبي بقت تجري وترتع
الجَرْ الفي بيت الضيفان
حرمان لا نزَّ .. ولا نقَّع

وهو بهذه الصورة الرائعة كأنما أراد أن يوصل لك رسالة تقول : بعودتك إلى البلد ستقوم بـ " قفل اللبقة المفتوحة" و "طلوع التمرة" لإنزال "المنجل" ، ثم مطاردة "الحملان" وإرجاعها إلى " الزريبة" وإصلاح "الكتقة" .. وأخيراً .. وليس آخراً .. ملء "الجر الفي بيت الضيفان" الذي يشكو هو الآخر من الإهمال لغياب الضيوف عن البيت ، لذلك فقد حُرِّم عليه "النز" و "النقاع" كما حُرَّمت علينا الميتة والدم ولحم الخنزير ...

حينما غضب النيل وزمجر .. ودك حصون القرى والمدن على ضفتيه .. وقضى على الأخضر واليابس .. خاطبه الشاعر بلهجته الودودة .. الحانية :

نيلنا يا حزن الربابة ... ونيلنا يا والد السحابة
ليه تموت الفرحة فينا .. ولسـه ما شقت جرابا

ثم صور له حال أهله الطيبين البسطاء ، وكيف أنه أذاقهم الأمَرَّين :

ياهو حـــــــال جدي المأمِّل في شــتيلاً زارعو دابو
وياهو حال عمي الحِنَيِّن جاهو سيف الدهشة صابو
ياهو حـــــــال أماً تعاين لي وليدا وفي شـــــــــبابو
راجـــا يفتح بي ضــــــراعو في بيوت أعمامو بابو

ما استوقفني في هذه الجزئية والتي صور من خلالها الأم بصورة أقرب إلى نساء المدن الفاضلة ، هو أننا نعلم جيداً أن الأم حينما يصل ابنها إلى مرحلة "فتح الباب" هذه فإن أول ما تفكر فيه هو أن يَفْتح هذا الباب في بيوت "أخواله أو خالاته" .. ولكن أن تكون في انتظار أن يفتحه في "بيوت أعمامو" فهي لعمري الفضيلة في أسمى معانيها ...

ثم قال :

(بت مُحُمَّد) فجراً أغبش .. حايمي في السبروق تَوَرِّق

ولكن ... لماذا "تورِّق" (بت مُحُمَّد) في ذلك الفجر الأغبش ؟؟؟ إذا علمنا أن الفجر الأغبش هذا ربما يبدأ بعد (النَبَّاه الأوّلاني) مباشرة ؟؟

شان فطوراً بدري دارت لي أبو الأولاد تَلَحِّق

وموعد (الفطور البدري) عند أهلنا في البلد لا يتجاوز التاسعة صباحاً بأي حال من الأحوال ... كان ذلك في زمانٍ إقترن فيه تناول وجبة الفطور بـ (صفارة البيارة) التي كانت تنطلق في التاسعة إلا خمس دقائق إيذاناً بنهاية (وردية) وبداية أخرى بالنسبة للعاملين في البيارة ...
ورغم أن إطلاق تلك (الصفارة) لم يكن له علاقة بـ (وجبة الفطور) إلا أنها ارتبطت بذلك في أذهان الناس حتى سُميت مجازاً (صفارة الفطور) ..

و(بت مُحُمَّد) تعلم يقيناً أنها يجب أن (تَوَرِّق) في ذلك الفجر الأغبش حتى يتسنى لها الفراغ من إعداد "فكة ريق" (أبو الأولاد) قبل أن تُفاجأها جارتها بأن (ص...فارة الفطور ضربت) ..

التحية لهذا الهرم الشامخ وهو يتحفنا بهذا الكم من الصور الجمالية الرائعة ...

كل الود ...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اشعار عن الاستاذ4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب اكماليه بحري مختار  :: المنتدى العام :: القسم العام-
انتقل الى: