منتدى طلاب اكماليه بحري مختار
بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا
اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة

&&&&&&&&&


أسعدنا تسجيلك وانضمامك لنا
ونأمل من الله أن تنشري لنا كل مالديك
من إبداعات ومشاركات جديده
لتضعيها لنا في هذا القالب المميز
نكرر الترحيب بك
وننتظر جديدك المبدع
مع خالص شكري وتقديري
مديره المنتدى
!۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩ ليلـــــــــــــــــــــــى سوفـــــــــــــ ۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩

منتدى طلاب اكماليه بحري مختار

منتدى يشمل على اهم الفروع التي تهمك في حياتك اليوميه والدراسيه فكن معنا لان حضورك يزيد المنتدى شرفاوتقديرا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تنمية الجانب الثقافي لدي الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاميرة الحسناء
عضو مميز
عضو مميز



الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 132
تاريخ الميلاد : 13/12/2000
العمر : 16
تاريخ التسجيل : 08/03/2014
الموقع : سيدي عون
دراستك : اولى ثانوي
المزاج : good
كلمة تقولها : كن جميلا ترى الوجود جميل


مُساهمةموضوع: تنمية الجانب الثقافي لدي الاطفال   الأربعاء يونيو 04, 2014 11:35 am

ثقافة الطفل لابد ان تبدأ فى مراحل متقدمة من عمر الطفل ويجب على الوالدين غرس حب الثقافة فى نفوس اطفالهم والثقافة تبدأ بالقراءة والأطلاعوهنا يتبادر سريعًا إلى أذهاننا سؤال ُملح وهو؛ هل للقراءة سن معين نبدأ مع الطفل فيه؟..

والواقع والدراسات يؤكدان على أن السن ليس عامل مهم في تلك النقطة، فيمكن لنا أن نحبب الطفل في القراءة من سنين عمره الأولى.

فالطفل مع بداية شهره الخامس يظهر اهتمامه بالكتب التي تحتوي على صور

ملفتة للنظر وألوان زاهية، لذا يمكن للأم وضع مجلة بها صور مبهجة لجذب انتباه الطفل نحو الورق وطريقة الإمساك به، ثم يتطور الأمر قليلا بين سن الثانية والرابعة لحب الطفل للقصص القصيرة وهنا تكون للصورة معاني لدى الطفل يشعر بها، وبعد الرابعة وحتى السادسة تبدأ الحروف تتداخل لتكون لنا
كلمات مبسطة، للتداخل هي الأخرى مع الصور لكي توصلنا في النهاية لطفل لديه شغف ويحب القراءة.

ونجد كتب الأطفال التي تحكي قصصا ممتعة لها دور كبير في تنمية قدرات الطفل العقلية، و في تنمية إدراكه خاصة وهنا يجب أن تقدم الام هذه الكتب للطفل في سن مبكرة قبل أن يتعلموا القراءة و الكتابة، فقراءة هذه القصص للأطفال و تلخيصها حسب المستوى الإدراكي للطفل، و الإطلاع معه على الكتاب تساعد جدا في النضج العقلي و النمو الإدراكي له.



ونجد ان أهم ما يستمتع به الطفل مساءا عند ذهابه إلى فراشه، هو أن يستمع الى بعض القصص التي تستهويه عن الحيوانات اللطيفة، عن مكارم الأخلاق، و عن الأنبياء و الصالحين،.

و نجد ان لهذه القصص و الحكايات أهمية كبيرة في توجيه الطفل ثقافيا و تربويا و علميا، و غرس المبادئ و القيم في نفسه، و هذه القصص الصغيرة، نجدها تطبع في ذهن الطفل شعوريا أو لا شعوريا. و تنمو بداخله و تزهر، و تصير المحرك الأساسي له في حياته .

و يجب أن نعلم أن العقل قوة، و القوة تحتاج إلى قوة أخرى تغذيها لكي تستمر، و الكتب هي غذاء العقول، و أكبر طاقة تدفعها إلى الأمام.

لذلك يجب علينا أن نختار لأطفالنا ماذا يقرؤون، و يجب ايضا ان تكون قراءتهم هادفة.

فنجد القراءة هي اساس التعليم بمعناه المعروف فالقراءة مظهر هام من مظاهر الشخصية والقراءة من مفاتيح المعرفة لانها تفتح أمام الإنسان افاق واسعة وتعليم الاطفال قراءة القرآن فى سن مبكرة من الآمور الهامة ولكننا سنجد عقبة تجابهنا أثناء غرسنا حب قراءة القرآن في نفوس أطفالنا، وهي القول بأنهم أي الأطفال لا يفهمون الكثير ممن يقرؤونه من آيات القرآن الكريم، مما يصعب عليهم حفظه أو قرأته. لذا سنؤخر هذا إلى أن يتقدموا في السن قليلا ويعوا ما يقرؤون.

ويقول الخبراء المتخصصون هنا أنه لا يوجد ما يسمي بوقت مبكر للقراءة للطفل؛ حتى ولو لم يكن في مرحلة عمرية تسمح له باستيعاب معاني الكلمات.

بل ويؤكد الباحثون من جامعة ميتشيجان أن مجرد سماع أصوات الوالدين، ومشاهدة حركاتهم، يوسع من مدركات الطفل ويجعله أكثر اهتماماً بالقراءة من غيره حتى في تلك السن المبكرة.

وسأسرد هنا قصة معبرة يمكن استخدامها لكي نوصل إلى أذهان أطفالنا أهمية قراءة القرآن حتى وأن لم نعيه، فكان هناك رجل يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر ليجلس ليقرأ القرآن، وكان حفيده يتمنى أن يصبح مثله في كل شيء، لذا فقد كان حريصًا على أن يقلده في كل حركة يفعلها، وذات يوم سأل الحفيد جده: يا جدي إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل، ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد أنني لا أفهم كثيرًا منه، وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف، فما فائدة قراءة القرآن إذا؟!

أثناء ذلك كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة، فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال: خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر ثم ائتِني بها مليئة بالماء. ففعل الولد كما طلب منه جده؛ ولكنه فوجئ بالماء كله يتسرب من
السلة قبل أن يصل إلى البيت. فابتسم الجد قائلاً له: ينبغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يا بني، فعاود الحفيد الكرَّة وحاول أن يجري إلى البيت؛ ولكن الماء تسرب أيضًا في هذه المرة. فغضب الولد وقال لجده: إنه من
المستحيل أن آتيك بسلة من الماء.

فخرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء، وكان الحفيد موقنًا بأنها عملية مستحيلة؛ ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية، فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه وهو يلهث قائلاً: أرأيت؟ لا فائدة، فنظر الجد إليه قائلاً: أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟ تعال وانظر إلى السلة، فنظر الولد إلى السلة وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة، فلقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تمامًا من الخارج والداخل.

فلما رأى الجد الولد مندهشًا قال له: هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم! قد لا تفهم بعضه، أو قد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته، ولكنك حين تقرؤه، تأكد أنك سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج. وهكذا نجد انه يمكن للوالدين استخدام تفاسير بسيطة، ويشرحون ما صعب على الطفل من كلمات، حتى يسهل حفظها، دون التعمق في اللغة أو الشرح. مع ضرورة الاستعانة بأفلام كرتون حول قصص الأنبياء في القرآن، أو قصص الحيوان، أو
أخلاق القرآن وما نحوه، لتحبيب الطفل في قراءة القرآن وربط ما يقرأه بما شاهده ومن هنا نجد انه يجب الاهتمام بكتاب الطفل الذي يناسب مراحل عمره المختلفة

والذي يجعل الطفل مستعداً لتعلم القراءة ثم يحببه في القراءة عند تعلمها فالطفل الذي يعبر في أي سن من سنوات حياته عن رغبته في القراءة كما أن هناك الدافع الذي يدفع الطفل إلى الاهتمام بالكتاب وهذا ينشأ من مرحلة مبكرة ويستمر حتى يتعرف الأطفال معاني الرموز المكتوبة في سن ست سنوات فإن الأطفال قبل سن السادسة يشاهدون الاباء وهم يقرؤون وقد خبروا ما تحتويه بيوتهم من كتب ويجب أن نملأ محيطهم بكتب تقترب من الألعاب وتساهم الحواس في التعرف عليها هناك أنواع من الكتب البارزة التي تتحسسها الأصابع وأخرى لها طابع اللعب تطوى وتفرد وتفكك وتتحرك ومنها الكتب المجسمة بعد فتح الصفحات تحكى .

قصة وكذلك هناك كتب ملونة تجذب اهتمام الطفل وبعد السادسة يزداد الاهتمام بالكلمة وبعد العاشرة يزداد الاهتمام بالكلمة والصورة وبعد سن الخامسة عشر تكون الكتابة هي العنصر الاساسي فالأطفال الذين يولدون في بيئة تشجع القراءة فيجد والده ووالدته يطالعان دائماً وينشأ في بيت فيه مكتبه يخصص للطفل حيز منها في هذه البيئة تنمو قدرة الأطفال على القراءة .

وعندما يذهب الطفل إلى المدرسة يبدأ تعلمه للقراءة بالمعنى المدرسي فيجد الأفكار والمدركات التي تكونها القراءة تعينه على فهم ما يقرأ وان القراءة عملية معقدة وليست مجرد التعرف على الحروف ونطقها أو التعرف على شكل الكلمات ونطقها فالقراءة هي القدرة على فهم معاني الكلمات والجمل والربط بينها مع القدرة على التركيز والتذكر والاستيعاب وإعادة التعبير عما تمت قراءته وان الاستمرار في حب القراءة للأطفال يجب أن ينمو في بيئة تحب القراءة وتكوين شخصيته محاطة بالكتب المناسبة لعمره وان يمنح الطفل فرصته الاتصال بالحقائق ويترك ليلاحظ ويتعلم من خلال الرحلات والتجول والزيارات للمتاحف والمصانع ثم يترك للتحدث عما شاهده ويجب الصبر على أسئلة الطفل فإن الإجابة من أهم وسائل تنمية قدرة الطفل على فهم ما يقرأ ويجب مساعدة الطفل للتعبير عما يجول بخاطره وعما يفكر به ونساعده على استعمال الكلمات ونطقها وأن يتعود على سماع القصص وإعادة
روايتها ويجب أن ألا ندفع الطفل إلى تعلم القراءة قبل سن المدرسة بل نعده للقراءة وأن نحذر السخرية من أخطاء الطفل اللغوية لأن الخوف من الوقوع في الخطأ كثيراً ما يعوق الأطفال عن التعلم وأن نحذر من مقارنة طفل بآخر كوسيلة للتحفيز على التعلم ويجب كذلك اختيار الكتب المناسبة في موضوعها وصورها لكل سن واختيار الكتب ذات الحروف المناسبة لأن الأطفال يصعب تركيز ابصارهم فترة طويلة على الأشياء الدقيقة

القراءة وتنمية وعي الأطفال

وقد أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة ان القراءة للأطفال بصوت عال ذات تأثير مباشر وقوي على تنمية مدارك عقولهم وانطلاقهم نحو حب التعلم والدراسة، كما انها تغرس فيهم عادة التعاون والمشاركة، بالإضافة إلى إقامة علاقات ناجحة مع الآخرين.

وقد أشارت الأبحاث أيضا إلى ان عادة القراءة بصوت عال ذات أثر جيد في تجمع الأسرة الواحدة، مما يعزز الشعور بالترابط والدفء العائلي، كما يضفي بكثير من مشاعر الحب والأمان على الأطفال، ويشعرهم بأنهم محبوبون من عائلاتهم.

وينصح الخبراء والباحثون بضرورة قيام كل من الأب والأم بتخصيص بعض الوقت للقراءة بصوت مرتفع لأطفالهم. وتؤكد الباحثة النفسية "دولا ريزدركين" على أهمية القراءة بالنسبة للأطفال من خلال النتائج التي توصلت إليها بعد بحث استغرق أكثر من خمس سنوات على أكثر من 300طفل. وخلاصة البحث ان الأطفال الذين عوّدهم آباؤهم منذ البداية على القراءة يسبقون سنهم الدراسي بحوالي سنتين ونصف، كما انهم يتفوقون في عملية تحصيلهم واستيعابهم للدروس.

ونجد ان لكل مرحلة عمرية في حياة أطفالنا ما يناسبها من كتب ومجلات.

كما ان الميول الطبيعية والقدرات للطفل في كل مرحلة عمرية تؤدي إلى الاستجابة والتفاعل مع نوع معين من الكتب.

والخلاصة ان القراءة مهمة جدا لتنمية وعي الأطفال،كما ان دورالام والاب دور فاعل في غرس عادة القراءة لدى الأطفال، وخاصة فيما يتعلق بالسلوك العملي للأب والأم، واهتمامهما بزرع عادة القراءة لدى اطفالهما، مما يحفز الأطفال على التفوق في الدراسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليلى سوف
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى



الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 231
تاريخ الميلاد : 28/05/1999
العمر : 17
تاريخ التسجيل : 26/04/2013
الموقع : منتدى طلاب اكماليه بحري مختار
دراستك : طالبه باكماليه بحري مختار
المزاج : رااااائــع
كلمة تقولها : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
اللهم إني أعوذ بك من الفقر ، والقلة والذلة وأعوذ بك من ان أَظلِم أو أُظلَم .
يامقلب القلوب













مُساهمةموضوع: رد: تنمية الجانب الثقافي لدي الاطفال   الأحد يوليو 20, 2014 10:33 am

Laughing No clown clown clown 







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sidioun26.ahlamontada.org
 
تنمية الجانب الثقافي لدي الاطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلاب اكماليه بحري مختار  :: منتدى الأعضاء :: قسم إكتشاف مواهب الأعضاء-
انتقل الى: